14 نوفمبر ليله ساحره فى الاسكندريه

Posted on السبت، نوفمبر 14، 2009 by Dr ayman


مصــــــــــــــر V.S الجــزائــــــر
14 نوفمبر


كانت ليله 14 نوفمبر فى مدينه الاسكندريه ليله مختلفه وجميله مليئه بالافراح بعد فوز منتخب مصر على الجزائر فى مباراه مستفزه وصعبه احتجنا الى هدفين فى تسعين دقيقه جاء الهدف الاول فى اول دقيقه والثانى فى اخر دقيقه وباقى المباراه كنا قاعين على اعصابنا شويه ندعى وشويه نتنرفز وشويه تشدنا هجمه ونقف على حيلنا وشويه نقول الحمد لله ..... المهم المباره خلصت وفرحنا واعتقد ان كل الناس كانت محتاجه فرحه زى دى من زمان تخرج فيها طاقتها وتعيش يوم مختلف عن الايام الروتينيه بغض النظر عن سبب الفرحه .
هنا فى الاسكندريه حيث اعمل الان امتلئت الشوارع بالسيارات والناس الذين تركوا منازلهم ليخرجو فى موكب جميل ويعبروا عن فرحتهم فاصبح الكورنيش وكانه قاعه افراح كبيره مسموح فيها بكل اشكال الفرح من العاب ناريه ومبارزه بالسيارات والموتسيكلات حتى انى لقيت واحد بيأمرك بالقمر الصناعى حقه (بتاعه بالمصرى) انا عن نفسى كنت عاقل خالص فى اليوم فعلى سبيل المثال اول مالهدف التانى جه الناس كلها فرحت فى مكانها وعلى كراسيها فى القهوه اللى كنت عليها اما انا فسيبت القهوه وطلعت اجرى فى الشارع ورى العربيات زى مكون كنت بسابق فيها انا فعلا كنت محتاج يوم زى ده افرح فيه كده كنت محتاج تغيير ومباراه زى دى احسن تغيير ليومك لما نفوز وان شاء الله تكمل الفرحه يوم الاربع وساعتها ممكن اجرى على السكه الحديد واسبق القطر يعم الحج ... انا مش مجنون والله بس بحب الكوره ومبحبش حد يكسب مصر المهم انا خرجت فى الموكب اللى كان فى الاسكندريه وصورتلكم شويه فيديوهات ممكن تشوفوها وتشوفو الناس كانت مظقططه قد ايه
بس اليوم فعلا كان كله حلو وكله اخبار حلوه لانى سمعت فيه خبرين تانين حلوين الصبح فيهم واحد يخص مستقبلى وربنا يوفقنا كلنا فى مستقبلنا ويجعل ايامنا كلها افراح .
عايز برضو ان فيه حاجه غريبه انا حلمت ان المباراه دى هتخلص 4 - 1 لمصر ومش عارف ايه اللى حصل النتيجه متحققتش ليه اكيد الحكومه ورى تبويظ الحلم بس لسه فى يوم تانى .






كورنيش الاسكندريه بعد المباراه








2008بلا عنوان

Posted on الأحد، مارس 15، 2009 by Dr ayman




2008بلا عنوان

مر وقت طويل وانا ازور مدونتى هذى كغريب لا امكث فيها سوى بضع دقائق وكأنى ابحث عن شئ ولكنى سرعان ما اخرج ولا اعلم السبب فى انى دائما اريد ان اطل عليها مع انى اعلم انى لن اضيف اليها شيئا ولكن ربما لانى اشعر وان هذه المدونه اصبحت تعبر عن حقبه زمنيه قضيتها وانها تعبر عن وقت ولو قصير كانت لى فيه تطلعات واحلام وافكار فانا سرعان ما تأسرنى فكره وسرعان ما اعزف عنها ولكنى ورغم انشغالى وضيق وقتى اجد نفسى اريد ان اكتب بوستا جديدا على صفحات مدونتى ( سباح فى بحور الظلام ) لا يناقش موضوعا بعينه اويسرد فكره محدده ولكنه يسجل دقائق من عمرى ربما انظر اليه فيما بعد وكأنى انظر الى شئ بعيد ..فهذه دائما سنه الحياه .. كل حدث هو ماضى .. اشعر وكأن الماضى وحش يطاردنى ويحول كل لحظاتى الجميله منها والصعبه الى شبح لا وجود له الا فى وجدانى لذا فانا دائما احب التصوير والتسجيل ..لانى اقدر كل لحظه اعيشها ولا اريدها ان تمر هباءا اريد ان احتفظ ويحتفظ الناس بكل مراحل عمرى اريد ان المس ذكرياتى التى لاتفارقنى واعيشها من جديد . جميعنا له ذكرياته وايامه الجمييله . ايام الطفوله والمدارس ايام لاتتذكر منها سوى كميه الطاقه التى كنت تمتلكها ويمكننى تذكرها حينما تمر على مدرسه ابتدائيه وتسمع صخيب وضجيج الاطفال فيهاوحينها تتعجب من قدره المدرسين على تحمل مثل هذه الضوضاء يوميا دون تزمر ..ولك ان تتخيل انك يوما ما كنت احد هؤلاء المشاغبين لك ان تتخيل افعالك الطفوليه الجميله والتى تزعج بها دائما الكبار لك ان تتخيل كميه الاحداث التى كانت تحدث فى يوم واحد وربما اقدر يومى الان بنصف اى يوم من ايام طفولتى فان حاولت ان اعدد احداث يومى الان لن اذكر الا حدث او حدثين بارزين وبقيه اليوم هو شئ روتينى .. اما فى الماضى ف...... ربما هى عقده الماضى ورهبه المستقبل التى دائما ما تطارد اى انسان
اكتب هذا الموضوع الان وانا فى قمه الارهاق بعد يوم طويل من العمل وبعدما استسلمت لفكره النوم ولكنى عدلت عنها اكتب وانا فى مقتبل فتره حاسمه من حياه صغيره لانسان بسيط وسط ملايين البشر انسان له طموحات كبيره وعظيمه وطالما حلم بان يكون مختلفا ولكن حين شعر بانه قد جد جاء الوقت لينفذ احلامه ويبدأ اول خطواته نحوها تضاربت فى صدره المشاعر والمخاوف والاحلام يدفعه حلمه ومستقبله العظيم من الخلف بينما يقف امامه شبح الفشل وصعوبه الامر ويحول دون تقدمه .. احيانا اشعر بانى قوى جدا ويمكننى ان اكون متميزا وبطريقه مختلفه واحيانا اخرى اشعر بانى تأئه وانه لا مجال للتميز فى ظل ظروف كهذى .. ولكن رغم هذا فانا اتحسس طريقى وابدأ بدايه طريق ضخم وغير تقليدى بخطوات متردده بين الحماسه والخوف .. فاحيانا اشعر بعنفوان عظيم وطاقه كبيره واحيانا اخرى اشعر بالوهن والعجز ..
ووسط ذلك احن الى ايامى السابقه وزملائى القدامى واصدقائى المقربين ورفقائى احن الى ايام السهر والفراغ ليس من كسل او من حب الفراغ ولكنى احن الى الهدوء والبساطه والحريه والبعد عن الارقام التى تقيد حركتى احن الى القصص والحواديت والحكايات التى كنت اختلقها انا واصدقائى فدائما ما كنا نعمل من الحبه قبه ونقعد نتسلى طول الليل فى كلام ملوش لازمه واخر الليل نقول بلاش مواضيع تافهه ويأتى اليوم الذى يليه ونكرر نفس القبه
اتذكر هذه الايام اكثر حين افتح مجلد صورى الخاص الذى يمتلئ بالاف الصور التى التقطت فى كل مكان منها صور تحمل كل معانى المعاناه والملل ايام المذاكره مثلا صوره وانا نايم ماسك الكتاب برجلى وقرفان منه بس مضطر ابص فيه ومنها صوره لواحد صاحبى مغمى عليه فوق الكتاب ويومها كل منفوقه يفتح عينيه يلاقى الكتاب يفتكر الجبل اللى وراه يغمى عليه تانى لحد مفهمنا وشيلنا الكتاب من تحت وشه
صور كتير منها وانا مبسوط ومظقطط فى فسحه حلوه كانت كلها تنطيط ومصور بالشقلوب
صور وانا فى الارض فى بلدنا لما كنا نروح الغيط عند واحد صاحبنا ونعمل اكله رنجه ننام على الارض عادى زى مكنا بنعمل واحنا عيال صغيره ( كان شكلى نضيف جدا وانا صغير تخيلو ) صورر كتير كتير كل مفتحها بفتكر ايام حلوه . ورغم انى مش بعيد عن الايام دى بس بحن ليها ورغم انى ممكن اعيش لحظات اجمل منها بس شتان بين تفكيرك دلوقت ومشغولياتك وطموحاتك فى مستقبلك وبين لما كنت صغير ومفيش فى دماغك غير الفسحه ... اعلم انى سأتذكر هذا اليوم الذى اسجل فيه حنينى للماضى واتمنى ان اعيشه من جديد فانا فعلا اريد ان احتفظ بكل لحظات حياتى
عندما تقرأ هذا البوست ربما يصيبك الملل وتعزف عن اكماله ولكنه بالنسبه لى ذكرى اتمنى ان اعود اليها بما يشفى صدرى
كنت منذ فتره اود ان اكتب عن انتهاء الامتحانات ثم نويت ان اكتب عن ظهور اخر نتيجه فى البكالوريوس والنجاح وانتهاء فتره المزاكره وبعد ذلك قلت انى ساكتب عن فتره الامتياز وكونى اصبحت طبيبا رسميا ثم قلت لا هذا ولا ذاك ساكتب عن اتخاذى لمجال الجراحه مجالا لى والدأب فى تنفيذه ولكنى دائما ما كنت اؤجل اى كتابه لانى دائما اشغل وقتى باشياء عديده واريد ان افعل كل الاشياء فى وقت واحد
ولكنى لن اتكلم عن اى منهم فقط ساتحدث مع نفسى واكتب اليها واعلم ان هذا البوست لن يعجب الكثير ولعل الكثير قد نسوا صفحات مدونتى هذى بعد الفتره الطويله التى ابتعدت فيها عن عالم التدوين ..ربما يكون كلاما لا معنى له عند البعض وربما يكون كلاما غامضا ولكنى اعرف ان كلماتى لها مغزى فى نفسى ساكتب عن هذا العام الغريب الغريب الغريب والذى لم اعهد اى عام يشبهه من قبل .. فان كان لكل انسان منا عام حزن فانا اعتقد انه هو عام الحزن بالنسبه لى
انه عام 2008 بدايته كانت صعبه جدا وعصيبه عشت بها فتره توتر جراء الامتحانات الصعبه ولكن هذه فتره صحيه اما ما لم يكن صحيا بالنسبه لى هو وفاه جدتى والتى كانت رغم كبر سنها وشيخوختها تعتبر الحلقه التى تصل كل العائله ببعضها وتجمعها ثم يتبعها بشهور قليله عمى الشاب والذى كان بمثابه الفاجعه للعائله كلها وكأننا لم نكن نصدق اننا تحت طائله القدر والعياذ بالله فجاءت هذه الفاجعه دون اى انذار لتختطف عمى فى ثوانى قليله من بيننا .. هذا الرجل الطيب بكل معانى الكلمه والذى لم يكن يملك فى الدنيا ناقه ولا جمل رغم ثرائه ولايحمل فى صدره خبث ولا غل لاحد فكان يعامل الناس بطبيعه الطفل طبيعه البراءه دون ان يفكر انه توجد مصطلحات تسمى الخيانه والنذاله والشر وقد كانت هذه مشكلته فى الدنيا والتى لم يفهمها البعض الا بعد رحيله ولست هنا لاعدد محاسن عمى واسرد مواقفه فيكفيه حسن الخاتمه ان شاء الله تعالى وادعو له بالفردوس الاعلى عند رب رحيم. وبين وفاه جدتى ووفاه عمى تللك المصيبه التى حدثت معى من تربص بعض ضعاف النفوس وتكالبهم لايذائى والتى كنت قد تحدثت عنها فى بوست سابق ( ادينا بنتعلم ) اذكر مع كل هذه المواقف احداث وكوارث العالم العربى والاسلامى من حروب وتضارب وتشتت اذكر كل قضايا الفساد فى مصر فى عام 2008 فقد كنا نسمع كل يوم عن قضيه فساد اكبر من سابقتها من حريق هنا الى انهيار هناك الى احتكار و غيره
ووسط كل هذه الاحاث المظلمه والتى اذكرها والخصها فى كلمات بسيطه وقليله لا اغفل النقاط المضيئه فى هذا العام نعم فقد كانت هناك لحظات فرح وسعاده كثيره لا ولن تنسى ايضا فلا يعقل ان تكون الدنيا كلها مشاكل وهموم لابد من وجود ذلك وذاك حتى نشعر بطعم الدنيا وفى النهايه ان سألتنى عن عام 2008 سأقول لك اننى احبه جدا واتذكر فيه ايام جميله وزكريات دافئه اتمنى ان اعيشها مره اخرى وهذه هى سنه الحياه وهنا لذه الحياه والتى بدونها تصبح الحياه بلا الوان ( ابيض واسود ) لابد ان اشعر بالحزن حتى اعيش الفرح ولابد ان اشعر بالخوف حتى اعيش الامان ولابد من الطموح والامل حتى اعيش


الحاج عبد الواحد ابو عاصى الذى ترك فراغا عظيما فى نفسى رحمه الله اعليه
الحاجه ام محمد الله يرحمها قبل وفاتها بشهر تقريبا



حينما تجالس رجل كهذا تشعر وكأنك تجالس التاريخ .. تجالس قرابه قرن مضى بحواديته وحكايته التى تنصت اليها كالاطفال .. حين يتكلم عن اجداد قدامى وابائهم وبيوتهم ومعيشتهم حينها لايقتصر الحديث عن شخص معين بل عن زمن بعاداته وتقاليده



يسلام لما تحس مسجون في صفحتين معذبينك وممغصين عليك عيشتك ولما تخلصهم تقول كات ايام حلوه

الواد ده ابن اختى اللى بيقولى ياخالو .. منا بقيت خالو وبعد شويه هغمض عينى وافتحها الاقى نفسى اب وجد كمان والواد ده هيبقه خال .. وده والدى ربنا يخليهم


يسلام على الروقان


صوره فى المنصوره بعد امتحان الجراحه وقبل الدخول فى معركه النسا الداميه 2008



الوحيد اللى بيفتخر بانه من الارياف وبيتمنى يزور بلده فى اى فرصه ولو صغيره .. مفيش احلى من الطبيعه والهوا النضيف و الناس الطيبين


ابتسامه صافيه فى يوم جميل فى جامعه الزقازيق 2007


لا تعليق


احلى شله تلبس نضارات بليل ( ولاد عمى)



كبير سنفا والقرى المجاوره واللى ميعرفش المليجى .. عادى وايه يعنى


مهندس احمد عسل .. اكبر تاجر بلاليص فى المنطقه

اهدى انسان ممكن تقابله فى حياتك

مهندس محمد حازم

وده عمره معترض على حاجه

مهندس محمد صبرى

جبنا حوت اللهم مصلى على النبى

احلى واحد يقول نكت رخمه ويموتنا من الضحك .. مش على النكته .. على ضحكته

مهندس بترول عماد الجندى


مصر زماااااااااان ..قول للزمان يرجع تانى

Posted on الجمعة، سبتمبر 26، 2008 by Dr ayman

EGYPT at the beginning of 20th century

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


جميعنا يحب مشاهدة الصور القديمة .. وخاصة إذا كانت هذه الصور لأماكن مازالت موجودة حتى الآن وربما زرناها
حرصت ألا تكون الصور لأماكن صماء .. وإنما صور لأشخاص عاشوا قبلنا وسنعرف الكثير عن حياتهم وعاداتهم حتى تكون الصور بها حيوية
ولنركب آلة الزمن الخاصه بزوار
سباح فى بحور الظلام لنتجول بها في سحر الماضي وعبق التاريخ (الصور منقووووله )

وسيلة الإنتقال الفارهة ..
ما ترونه الآن كأنها مرسيدس آخر موديل في وقتنا
فلن يركبوا على ظهر الجمل .. وإنما في حجرة معتدلة .. وتغطيهم من الشمس
أكيد وقتها كان الناس لما تشوف حاجه زى دى معديه عليهم
بسرعه البرق وهما قاعدين على بير مسعود كانو بيتمنو يمتلكوها
كانت هذه هي الطريقة التي تنتقل فيها العروسة إلى بيت زوجها ، ويتم تزيين الجمل كما نزين السيارات هذه الأيام
الحجرة التي على الجمل مزخرفة بشكل جميل ومصنوعة بما يسمى اليوم ( أرابيسك )


إحدى الحارات المصرية القديمة ..
لاحظوا البيوت وعليها المشربيات من الخارج .. وغالبية البيوت في مصر القديمة كان عليها مشربية .. وذلك للحفاظ على خصوصية من في البيت .. ولها أيضاً دور في تكييف الهواء بالداخل



أحد المقاهي القديمة ..
لكنها في حي شعبي قديم .. بعكس مقاهي القاهرة القديمة في الأحياء الراقية التي كانت اجتماع نخبة الأدباء والشعراء
شايفينن الواد بليه


ياسلام....
منظر عام للدقي من إحدى البلكونات

لا عمارات .. ولا زحمة .. ولا سيارات
البيوت وقتها كانت كما ترونها .. عبارة عن فلل بحد أقصى 3 أدوار .. وكانت كل فيلا أمامها بعض الأشجار داخلة في ملكية الفيلا
جزء كبير من هذه الفلل موجود حتى الآن وبالذات في مصر الجديدة والدقي وحلوان ..
حيث كان يقيم فيها اليونانيون الذين أقاموا فترة كبيرة في مصر لقربهم منها


صورة المزارعين وهم يستعدون للمرور من على كوبري قصر النيل
(ايام مكانت مصر مفيهاش غير تلات كبارى )

كان الإنتقال وقتها مقابل قرشين .. وكان يتم إعفاء الأطفال دون الـ 6 سنوات
زى القطر عندنا كده



أفراد الجيش البريطاني أثناء الحر العالمية الثانية وهم ( ملمومين ) على أبو الهول
كان قريباً من الأرض وقتها لأن جزءاً كبيراً من جسمه كان مدفوناً تحت الرمال
لذا كانوا يصعدون على كتفه لأنه قريب منهم لحد موقعو منخيره



جنرالات الحرب العالمية الثانية في لقطة تاريخية أمام الأهرامات
الحرب كانت من 1939 إلى 1945
شايف التناكه.. طبعا كانو اسياد العالم
بس فى واحد بينهم اشك انه انجليزى


صورة قديمة لجامعة القاهرة .. في الجيزة
مشهورة بالقبة والساعة الموجودتين حتى الآن ..
تم إنشاء الجامعة عام 1908 وكان اسمها في أول الأمر : الجامعة المصرية
ثم تغير الإسم إلى جامعة فؤاد الأول
وبعد الثورة تم تسميتها جامعة القاهرة
وجارى تحويلها الان الى محل علف لزوم الفهم ..طبعا العيب مش فينا ..
بلا فخر هذه الجامعه الان تحتل المركز 2000 وشويه على العالم وال 11 على افريقيا وطبعا الاول على مصر
فى حين ان جامعات جنوب افريقيا تحتل ال 11 مركز الاوائل على افريقيا
واسرائيل ضمن اول 1000 على العالم على ما اتذكر وطبعا امريكا اول 50 جامعه على العالم بدون مقاطعه

جمع غفير من المصلين بعد صلاة الجمعة في الجامع الأزهر
كان هذا المسجد ليس مجرد مسجداً للصلاة فقط .. وإنما كان له دوراً سياسياً كبيراً جداً
فمعظم الثورات ضد الإنجليز كانت تقام منه بعد صلاة الجمعة ، وكان نابليون يذهب إلى شيخ الأزهر بدلاً من الحاكم كي يترك أثراً طيباً في نفوس الناس
تأملوا الناس في الصورة السابقة .. منهم من يرتدي بدلة وكأنه يعيش بيننا الآن .. والغالبية تلبس الزي الطبيعي وهو عباية وعلى الرأس طربوش
وتلاحظوا وجوه من أفريقيا في الصورة .. فقد كانت تأتي للدراسة في الأزهر على نفقته .. ومازال الأزهر يقدم هذه الخدمة المجانية لمسلمي أفريقيا وشرق آسيا وأوروبا
هيه .. فين الازهر ايام ما كان ازهر قبل ميخد مقرراته وفتاويه من امريكا


خزان أسوان ..
وهو السد الذي كان موجوداً قبل بناء السد العالي ، ووظيفته أنه يحجز مياه الفيضان للإستفادة منها في الري ، لكنه كان لا يحجزها لأكثر من سنة وبعد كده يطلعها على دماغ الناس
المهندسين الذين بنوا السد كانوا يستريحون في جزيرة بالقرب من أسوان اسمها جزيرة إلفنتين .. وهي الآن مزاراً سياحياً مهماً
الصورة السابقة التقطت عام 1906 بكاميرا موبيل المهندس المنفذ ايام الموبيلات الخشب

مؤذن فوق أحد مآذن مساجد القاهرة القديمة
كل ما في الصورة السابقة مازال موجوداً طبق الأصل .. القلعة من بعيد وبعض المساجد الأخرى .. وما بينهما عبارة عن مقابر المماليك
كان المؤذن يصعد أعلى المئذنة ويؤذن بدون مايكروفونات


صورة كانت تتكرر صباح كل يوم .. ومازالت تتكرر حتى الآن ولكن بطرق مختلفة
حيث يقف أحد البائعين صباحاً وأمامه عربة وبها الفطار ويتجمع حوله العمال لتناول الفطار قبل الذهاب للعمل
واعتقد انا شخصيا انه ببيع فول ( رفيق المواطن المصرى )


بائع ألومينوم داخل أحد حواري مصر القديمة
رغم أن الصورة منذ عام 1905 إلا أن الوجوه مألوفة .. وسبحان الله الإبتسامة عليهم منذ القدم
وواضح طبعاً بأنهم كانوا وقتها في الشتاء
بمناسبه الالومونيه
كنت راكب فى المواصلات قريب واذا بعائله غايه فى الكوميدا تركب.. رجل وامه العجوز واخواته وابنائه.. وملو العربيه عن اخرها
السواق يقود مسرعا .. الام العجوز يصيبها الفزع .. طبعا وسائل النقل ايامها كانت اكثر امان .. تقول للسائق ( براحه يخويه انت هتطير بنا ياك ساروخ اما يلهفك) الابن .. خايفه من ايه يامه منتى قاعده ورى ومش هيجرالك حاجه .. تعالى قعدى قدام علشان لما السواق يضرب فرمله تلزقى فى الازاز ونخلص.. فاصل من الضحك..
البنت لامها فين حله الالومونيه بتاعتى يامه اللى خدتيها .. السائق مستعجبا وكأنه كان بيحمل النمسا ومش من مصر الومونيه ...!!! الام بلهجه الغناء المرح .. اه ياخويه .. الالومونيه حلت ستك ياوله .. عائله قمه الكوميديا والبساطه والمرح .. عائله مصريه لسه على طبيعتها وكأنها لم يأتى عليها غبار الزمن ولم تتأثر بموجات العولمه والحضاره الحديثه .. وطبعا استمرت القفشات و الايفهات المضحكه الى اخر الطريق .. كانت احسن مواصله ركبتها فى حياتى .. وخرجتنى من الجو الوحش اللى كنت فيه

صورة اخري لآفطار العمال في الصباح...





عمليه نقل المياه من النيل للبيوت مباشره حيث لم تكن يد التلوث قد وصلتهم بعد

جزء من الآثار الفرعونية في أسوان وهي غارقة
قبل بناء السد العالي كان كل عام يأتي الفيضان ويهدم القرى ويغرق المنازل ويدمر الأراضي الزراعية ، لذا كان التفكير في بناء السد العالي
والصورة السابقة تم تصويرها أثناء الفيضان بموبيل نفس المهندس


هذه الصورة تعود إلى عام 1922 وذلك عندما تم اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون في الأقصر
وهي المقبرة الوحيدة التي وجدوها كاملة المجوهرات وممتلكات الملك
اكتشفها أحد العلماء البريطانيين بتمويل من مليونير بريطاني كان من ضمن القلائل الذين يمتلكون سيارة في بريطانيا
وما تشاهدوه في الصورة هو أحد العمال عندما كان ينقل الآثار من المقبرة لترحيلها إلى المتحف المصري بالقاهرة


روعــــــــــــــه.....
منظر غير موجود ولن تراه أبداً
.. الأهرامات وبجانها نهر النيل

حيث كان أحد فروع النيل يسير بمحاذاة الأهرامات .. وقد نقل الفراعنة الأحجار إلى هذا المكان بواسطة سفينة كانت تسير في هذا الفرع
السفينة موجودة حتى الآن وتعرض في متحف بالقرب من الأهرامات .. اسمها سفينة الشمس
وهي سفينة ضخمة جداً ولا يمكن أن تستوعبها صورة واحدة


اتمنى الصور تعجبكم.. انا لما شوفتها صممت انقلها علشان كلكم تشوفوها